وقت الشروق
من طلوع الفجر حتى ارتفاع الشمس قدر رمح، أي نحو 15 دقيقة بعد الشروق.
أوقات النهي عن الصلاة ثلاثة، ثبتت في صحيح مسلم — بعد الفجر حتى ارتفاع الشمس، عند استواء الشمس قبيل الظهر، ومن العصر حتى غروب الشمس تماماً.
يفرّق أهل العلم بين نوعين من أوقات النهي: النهي المغلّظ في اللحظات الثلاث الدقيقة (عند شروق الشمس، وعند استوائها، وعند غروبها)، حيث يُمنع فيها حتى قضاء الفوائت وصلاة الجنازة عند كثير من العلماء؛ والنهي العام في الفترة الأوسع بعد الفجر حتى الشروق وبعد العصر حتى الغروب، حيث يُمنع فيها تحديداً صلاة النافلة غير ذات السبب، بينما تجوز الفريضة وقضاء الفوائت.
من طلوع الفجر حتى ارتفاع الشمس قدر رمح، أي نحو 15 دقيقة بعد الشروق.
نحو 10 دقائق قبل دخول وقت الظهر، حين تكون الشمس في كبد السماء.
من دخول وقت العصر حتى غروب الشمس تماماً، وآخره أشد تأكيداً.
ثبت في صحيح مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ثلاثة أوقات نهانا فيها رسول الله ﷺ عن الصلاة أو دفن الموتى فيها:
حين تطلع الشمس حتى ترتفع، و حين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس (وقت الاستواء)، و حين تضيّف الشمس للغروب حتى تغرب تماماً.
في هذه الأوقات الثلاثة المغلّظة تحديداً (عند الشروق والاستواء والغروب) يشمل النهي حتى قضاء الفوائت وصلاة الجنازة عند كثير من أهل العلم، وهي أشد الأوقات. أما بقية فترة ما بعد الفجر حتى الشروق وما بعد العصر حتى الغروب، فالمنهي عنه فيها صلاة النافلة غير ذات السبب تحديداً، وتجوز فيها الفريضة وقضاء الفوائت وذوات الأسباب عند جمهور العلماء.
قدّر أهل العلم كل فترة من الفترات الثلاث المغلّظة بما بين عشر دقائق إلى ربع ساعة تقريباً؛ فترة الشروق حوالي 15 دقيقة بعد طلوع الشمس، وفترة الاستواء حوالي 10 دقائق قبل دخول الظهر، وفترة الغروب تمتد عملياً من العصر حتى غروب الشمس تماماً.
ورد في الحديث الصحيح أن هذه الأوقات الثلاثة ترتبط بطلوع الشمس وغروبها واستوائها بين قرني شيطان، وهي الأوقات التي كان يسجد فيها بعض عبدة الشمس. الحكمة من النهي — كما ذكر العلماء — سد الذريعة أمام أي تشابه ولو ظاهري بعبادة الشمس.
نعم، ابحث عن اسم مدينتك في الأعلى وستنتقل إلى صفحة مواقيت الصلاة الخاصة بها، وستجد فيها أوقات النهي الثلاثة محسوبة تلقائياً من إحداثيات مدينتك بالاعتماد على مواقيت الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب الفعلية.
لا، صلاة الضحى تبدأ تحديداً عند انتهاء وقت نهي الشروق (بعد ارتفاع الشمس بربع ساعة تقريباً) وتنتهي عند بداية وقت نهي الاستواء (قبل الظهر بعشر دقائق تقريباً)، فالوقتان متكاملان لا متداخلان. راجع صفحة وقت صلاة الضحى لمعرفة توقيتها الدقيق في مدينتك.
الراجح عند جمهور أهل العلم أن قضاء الفريضة الفائتة جائز في وقت النهي غير المغلّظ (بعد الفجر وبعد العصر)، ولا يُؤخَّر لخطورة تفويت الوقت. أما في الأوقات الثلاثة المغلّظة تحديداً (الشروق والاستواء والغروب) فالأولى تأخير القضاء دقائق معدودة حتى ينتهي الوقت المغلّظ إن أمكن ذلك دون حرج.
الأوقات الثلاثة ثابتة بحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه في صحيح مسلم، والحساب هنا مبني على مواقيت الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب الفلكية لمدينتك بنفس محرك الحساب المستخدم في صفحات مواقيت الصلاة، مع تقدير عملي بالدقائق لبداية فترتي الشروق والاستواء متفق عليه بين أهل العلم. راجع مسجدك أو مرجعك الشرعي لأي تفصيل فقهي إضافي.
كل صفحة مدينة تعرض أوقات النهي الثلاثة محسوبَة لحظياً من إحداثياتها.