القول الأول (محسوب هنا)
آخر ساعة قبل أذان المغرب يوم الجمعة — رأي الإمام أحمد وجمع من العلماء.
على الرأي الراجح، تبدأ ساعة الاستجابة آخر ساعة قبل أذان المغرب يوم الجمعة وتنتهي معه.
اختلف العلماء في تحديد ساعة الاستجابة يوم الجمعة على قولين مشهورين. هذه الصفحة تحسب القول الأول فلكياً لأنه مبني على وقت ثابت قابل للحساب، وتذكر القول الثاني كمعلومة تكميلية.
آخر ساعة قبل أذان المغرب يوم الجمعة — رأي الإمام أحمد وجمع من العلماء.
من جلوس الإمام على المنبر إلى انتهاء الصلاة، ويعتمد على توقيت كل مسجد.
للعلماء فيها قولان مشهوران: الأول أنها آخر ساعة بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس (أذان المغرب)، وهو ما رجّحه الإمام أحمد وجمع من العلماء. الثاني أنها من جلوس الإمام على المنبر يوم الجمعة إلى انتهاء الصلاة.
هذه الصفحة تحسب الرأي الأول القابل للحساب الفلكي: الساعة الأخيرة قبل أذان المغرب مباشرة.
لأنه الرأي الوحيد من القولين القابل للحساب الفلكي الدقيق (مغرب اليوم ناقص ساعة واحدة). أما رأي "من جلوس الإمام إلى نهاية الصلاة" فيعتمد على توقيت خطبة كل مسجد وليس له حساب فلكي موحّد، فنذكره كمعلومة دون حساب.
يوم الجمعة فقط. في بقية أيام الأسبوع تعرض الصفحة عداداً تنازلياً حتى بداية الساعة في الجمعة القادمة، وتتحول تلقائياً إلى وضع "جارية الآن" أثناء الساعة الأخيرة قبل المغرب من كل جمعة.
لم يرد دعاء معين مخصوص بهذه الساعة، بل يُستحب الإكثار من الدعاء بخير الدنيا والآخرة، والاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، لأن الفضل في الساعة نفسها لا في صيغة معينة.
نعم، ابحث عن اسم مدينتك في الأعلى وستنتقل إلى صفحة مواقيتها، وستجد فيها موعد بداية الساعة الأخيرة قبل المغرب محسوباً تلقائياً من إحداثيات مدينتك.
يبقى للجمعة كلها فضل عظيم بالدعاء والذكر وقراءة سورة الكهف، وتتكرر ساعة الاستجابة كل أسبوع، فاضبط تذكيراً قبل أذان المغرب بساعة في الجمعة القادمة.
الحساب مبني على وقت المغرب الفلكي لمدينتك بنفس محرك الحساب المستخدم في صفحات مواقيت الصلاة. هذا تقدير حسابي لأحد القولين الفقهيين، وليس فتوى ملزمة.
كل صفحة مدينة تعرض موعد ساعة الاستجابة القادمة محسوباً لحظياً من إحداثياتها.