ما هو يوم الاستقلال العراقي؟
إذا سألت نفسك متى استقل العراق، فتذكّر هذا التاريخ جيداً: 3 أكتوبر. في هذا اليوم من عام 1932 انضم العراق إلى عصبة الأمم وانتهى الانتداب البريطاني الذي بدأ عام 1920. قبل ذلك كان العراق جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، ثم خضع للانتداب البريطاني في إطار مملكة هاشمية ناشئة، وكل عام حين يعود هذا التاريخ يستحق أن تتوقف عنده وتتذكر كيف بدأت رحلة السيادة العراقية.
تاريخ الاستقلال العراقي
تخيّل ذلك اليوم: في 3 أكتوبر 1932، وقف العراق أمام العالم دولة ذات سيادة كاملة بعد انضمامه رسمياً إلى عصبة الأمم، ليصبح أول دولة عربية في المشرق تنال استقلالها. كان الملك فيصل الأول يقود البلاد حينها، وقد حمل معه حلم جيل كامل بأن يرى وطنه حراً.
ما بعد الاستقلال
بعد 1932 لم يهدأ تاريخ العراق يوماً؛ ستجد محطات متلاحقة غيّرت وجه البلاد: مقتل الملك غازي عام 1939، ثم ثورة 14 تموز 1958 التي أطاحت بالملكية وأعلنت الجمهورية، فحقبة البعث وصدام حسين، وصولاً إلى مرحلة ما بعد 2003. كل محطة من هذه أضافت فصلاً جديداً لقصة العراق الحديث.
الاحتفال اليوم
إذا بحثت عن هذا اليوم في تقويم العطل الرسمية الحالي فلن تجده هناك، لأن 3 أكتوبر لم يعد إجازة رسمية بعد 2003. لكنه يبقى حاضراً في الذاكرة الجماعية والإعلامية والأكاديمية العراقية بوصفه محطة تأسيسية حقيقية في بناء الدولة، تستحق أن تعرفها وتحكيها لمن حولك.